ابن هشام الأنصاري

253

شرح قطر الندى وبل الصدى

تالله لقد الله علينا وهو كثير وقالوا ترب الكعبة لأفعلن كذا وهو قليل وقالوا تالرحمن لأفعلن كذا وهو أقل وما يجر كل ظاهر وهو الباقي ص - أو بإضافة اسم على معنى اللام ك غلام زيد أو من ك خاتم حديد أو في ك مكر الليل وتسمى معنوية لأنها للتعريف أو التخصيص أو بإضافة الوصف إلى معموله ك بالغ الكعبة ومعمور الدار وحسن الوجه وتسمى لفظية لأنها لمجرد التخفيف ش - لما فرغت من ذكر المجرور بالحرف شرعت في ذكر المجرور بالإضافة وقسمته إلى قسمين أحدهما أن لا يكون المضاف صفة والمضاف إليه معمولا لها ويخرج من ذلك ثلاث صور إحداها أن ينتفي الأمران معا ك غلام زيد والثانية أن يكون المضاف صفة ولا يكون المضاف إليه مفعولا لتلك الصفة نحو كاتب القاضي وكاسب عياله والثالثة أن يكون المضاف إليه معمولا للمضاف وليس المضاف صفة نحو ضرب اللص وهذه الأنواع كلها تسمى الإضافة فيها إضافة معنوية وذلك لأنها تفيد أمرا معنويا وهو التعريف ان كان المضاف إليه معرفة نحو غلام زيد والتخصيص ان كان المضاف إليه نكرة ك غلام امرأة ثم إن هذه الإضافة على ثلاثة أقسام أحدها أن تكون على معنى في وذلك إذا كان المضاف إليه ظرفا للمضاف نحو بل مكر الليل الثاني أن تكون على معنى من وذلك إذا كان المضاف إليه كلا للمضاف ويصح الاخبار به عنه ك خاتم حديد وباب ساج بخلاف نحو يد زيد فإنه لا يصح أن